
A fear not of God
لا تخف، فقط آمن
يائير، رئيس المجمع، قد رمى نفسه عند قدمي يسوع يتوسل إليه أن يأتي ليشفي ابنته الصغيرة المحتضرة. في الطريق، متأخرًا بسبب حشد وامرأة نازفة، تصل أسوأ الأخبار: رسل يقولون إن الطفلة قد ماتت، لا تزعج المعلم أكثر. في تلك اللحظة المحطمة، يسمع يسوع ويتحدث إلى الأب: لا تخف، فقط آمن.
“As soon as Jesus heard the word that was spoken, he saith unto the ruler of the synagogue, Be not afraid, only believe.”Mark 5:36
The moment
هذا هو خوف الأب الأكثر بدائية الذي أصبح حقيقيًا. ابنته لم تسوء فقط؛ بل يعلن الرسل أنها قد رحلت، ويخبرونه أن يتوقف عن إزعاج يسوع، كما لو أن الأمل نفسه أصبح الآن بلا جدوى. يجب أن يشعر التأخير في الطريق بأنه لا يُحتمل، لأنه بينما توقف يسوع من أجل أخرى، انزلقت الطفلة بعيدًا. يقف يائير على حافة الهاوية التي يخشاها كل والد. والنصيحة التي يُعطى له تبدو شبه مستحيلة أمام الحقيقة الواضحة للموت: لا تخف. الخوف ليس غير عقلاني؛ طفلته قد ماتت. ما يطلبه يسوع ليس أن يتظاهر بخلاف ذلك، بل أن يستمر في الثقة في الشخص الذي بجانبه حتى الآن.
Why we need not fear
لا يقول يسوع لا تخف لأن الوضع جيد؛ بل يقول ذلك بسبب من يقف هناك. الكلمات فقط آمن هي دعوة لنقل كل وزن الأمل من الظروف، التي لا أمل فيها، إلى المسيح نفسه، الذي ليس كذلك. يمكن وضع الخوف جانبًا لأن الموت، الذي يبدو كأنه نهاية كل الخيارات، ليس نهاية قدرة يسوع. يتجاوز عمدًا حكم الرسل، رافضًا قبول كلمتهم كالكلمة الأخيرة. يُطلب من الأب أن يتمسك بشخص يسوع خلال الساعة التي تخبره كل شيء مرئي أن يتركه.
How Christ answers this fear
يسوع يدخل إلى بيت الحزن، يخرج الحشد النائح، يأخذ الفتاة الميتة بيده، ويناديها إلى الحياة بسهولة كما يستيقظ النائم. هو الرب حتى على الشيء الذي ينهي كل قصة إنسانية، ويثبت ذلك بإعادة ابنة حية إلى والدها. هذا هو نفس الشخص الذي سينزل بنفسه إلى الموت ويقوم، كاسرًا قبضته عن كل من يثق به. الإيمان بالمسيح هو الثقة في الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون الموت قابلًا للعكس، حتى أنه حتى عند قبر، لا تزال الكلمة لا تخف، فقط آمن قائمة. العدو الأخير يستجيب لصوته.
Questions people ask
ماذا يعني لا تخف، فقط آمن؟
قال يسوع هذه الكلمات ليائير في اللحظة التي علم فيها أن ابنته قد ماتت. لم يكن ذلك إنكارًا للمأساة، بل دعوة للاستمرار في الثقة في يسوع حتى بعد النقطة التي بدا فيها الوضع بلا أمل. الدعوة هي لنقل الأمل من الظروف، التي كانت فوق كل مساعدة، إلى المسيح، الذي لم يكن كذلك.
لماذا قال يسوع ليائير ألا يخاف عندما كانت ابنته قد ماتت؟
لأن الموت لم يكن حدًا لسلطة يسوع. عالج الرسل موت الفتاة كأنه نهاية كل أمل وأخبروا يائير أن يتوقف عن إزعاج المعلم أكثر. رفض يسوع ذلك الحكم، ودعا يائير للاستمرار في الإيمان، ثم أعاد الطفلة إلى الحياة، مُظهرًا أن حتى الموت نفسه يستجيب لصوته.