
A fear not of God
لا تخف، لقد فديتك
شعب الله يتجه نحو المنفى، أو يتذوقه بالفعل، ويشعر وكأن المياه تغلق فوق رؤوسهم والنار خلفهم. لقد أخطأوا، وقد تشتتوا، وقد يعتقدون أن الله قد انتهى منهم. في وسط ذلك اليأس يتحدث الخالق، ولا يبدأ بالحكم. يبدأ بتسميتهم كخاصته.
“But now thus saith the LORD that created thee, O Jacob, and he that formed thee, O Israel, Fear not: for I have redeemed thee, I have called thee by thy name; thou art mine.”Isaiah 43:1
The moment
تأتي هذه الكلمة بعد فصول من الحقيقة الصعبة حول فشل إسرائيل، لذا فإن الخوف هنا ليس فقط من بابل ولكن من التخلي، الرعب من أنهم قد استنفدوا أخيرًا صبر الله وينتمون إلى لا أحد الآن. الصور التي تلي، المرور عبر المياه والمشي عبر النار، هي الأشياء التي تغرق وتستهلك، الشكل الدقيق لأسوأ مخاوفهم حول المنفى. ما يجعل الخوف حقيقيًا هو أن الخطر جزئيًا مستحق؛ فهم ليسوا ضحايا أبرياء. ومع ذلك، يتدخل الله في الخوف من جذوره، ليس بوعده بعدم وجود مياه على الإطلاق ولكن بإعلان من هم أثناء مرورهم من خلالها.
Why we need not fear
يقدم الله ثلاثة أسباب يمكن أن يرتاح الخوف. لقد فديتك: تم دفع ثمن، وتم الرد على ادعاء الحكم، لذا تم استردادهم بدلاً من أن يُتركوا. لقد دعوتك باسمك: هم ليسوا حشدًا بلا وجه ولكن معروفين شخصيًا، فرديًا، مُتذكرين. أنت لي: العلاقة قائمة حتى في المنفى. يمكن وضع الخوف جانبًا لأن الفداء هو زمن الماضي، قد تم إنجازه بالفعل، وكونهم مملوكين لله ليس شيئًا يمكن أن تغسله المياه بعيدًا. سيتجاوزون، لكنهم سيتجاوزون كخاصته.
How Christ answers this fear
الفداء الذي يعلنه إشعياء كان لا يزال وعدًا ينتظر ثمنه؛ على الصليب يتم أخيرًا تسمية الثمن ودفعه. المسيح هو الفادي الذي يشتري شعبه ليس بالفضة ولكن بدمه، لذا تصبح أنت لي عهدًا مختومًا بطريقة لا يمكن كسرها. لقد مر هو نفسه عبر أعمق المياه، إلى الموت، ومن خلال نار الحكم، لذا عندما يمر شعبه عبر فيضاناتهم الخاصة لا يمرون أبدًا وحدهم. أن تنتمي إلى المسيح هو أن تُدعى باسم الراعي الذي يضع حياته، ولا أحد قادر على انتزاعهم من يده.
Questions people ask
ماذا يعني إشعياء 43:1؟
يتحدث الله إلى إسرائيل التي تواجه المنفى وتخاف من التخلي، ويقول لا تخف لأنه خلقهم، فداهم، دعاهم باسمهم، ويدعيهم كخاصته. الآية تؤسس الراحة ليس في غياب المتاعب ولكن في الانتماء: سيتجاوزون المياه العميقة، لكن كأشخاص تم استردادهم ومعروفين شخصيًا من قبل الله.
لماذا يقول الله لا تخف، لقد فديتك؟
الفداء يعني أنه تم دفع ثمن لاستعادة شخص ما. كانت إسرائيل تخاف من أن خطاياهم قد أنهت علاقتهم مع الله. من خلال الإشارة إلى الفداء، يقول الله إن الفعل الحاسم قد تم بالفعل؛ هم له بالشراء وبالاسم. يمكن أن يرتاح الخوف من أن يُتركوا لأن كونهم مملوكين لله لا يمكن أن يُلغى بأي فيضان.