
A fear not of God
لا تخف يا أبرام، أنا درعك
لقد استقر غبار المعركة بالكاد. أبرام قد طارد أربعة ملوك عبر الشمال، وأنقذ ابن أخيه لوط من الأسر، ثم رفض كل قطعة من الغنائم التي ضغط عليه الملك الشاكر لسدوم. الآن، في الليل الهادئ بعد النصر، تأتي كلمة الرب إليه في رؤية، وأول ما تفعله هو تسمية خوف.
“After these things the word of the LORD came unto Abram in a vision, saying, Fear not, Abram: I am thy shield, and thy exceeding great reward.”Genesis 15:1
The moment
لقد جعل أبرام أعداءً من رجال أقوياء، والجيش لا ينسى الإهانة؛ إنهم يعودون. لقد ابتعد أيضًا عن ثروة، وما زال رجلًا مسنًا يتجول في أرض ليست له، ممسكًا بوعد ولكن بلا وارث لاستلامه. الخوف متداخل. هناك خوف من الانتقام من الملوك الذين هزمهم، وتحت ذلك الخوف الهادئ أن المكافأة التي يستمر في الوثوق بها لن تصل أبدًا، وأنه سيموت وذراعيه فارغتين. يلتقي الله به عند هذه النقطة بالذات، في الساعة الضعيفة عندما تذهب الأدرينالين وتتكلم الشكوك بصوت عالٍ، ويتحدث قبل أن يتصلب الخوف في اليأس.
Why we need not fear
لا يخبر الله أبرام ببساطة أن يكون شجاعًا. يخبره من يقف في الظلام معه. الدرع هو ما يقف بين الرجل والسيف الموجه نحوه، ويقول الله إنه هو نفسه ذلك الدرع، حضوره هو الشيء الذي يمتص الضربة. وللألم حول المكافأة المفقودة، يجيب الله بأنه هو المكافأة، ذاته العظيمة تفوق كل غنائم سدوم. يمكن وضع الخوف جانبًا لأن الحامي والنصيب هما واحد ونفس الشيء، وقد ربط نفسه بأبرام بكلمته.
How Christ answers this fear
الوعد الذي قطعه الله في تلك الرؤية يمتد حتى المسيح، الذي هو البذور الحقيقية لأبرام الذي فيه تتبارك كل أمة. يسوع هو الدرع الذي تحمل الضربة التي كنا نخاف منها، واقفًا بيننا وبين الحكم الذي استحقيناه. وهو المكافأة التي تفوق كل مكافأة، لأنه بامتلاكه نمتلك كل ما خُلق القلب من أجله. قيل لأبرام إن الله هو مكافأته العظيمة؛ في المسيح يأتي ذلك الله قريبًا بما يكفي للمس، ليتبع، ليموت ويقوم معه. مستقبل المؤمن ليس ذراعيه فارغتين بل وجود الذي دعى أبرام صديقه.
Questions people ask
ماذا كان يخاف منه أبرام في سفر التكوين 15؟
لقد هزم أبرام للتو أربعة ملوك لإنقاذ لوط ورفض مكافأة ملك سدوم. من المحتمل أنه كان يخاف من الانتقام من الجيوش التي أذلها، وكان يحمل خوفًا أعمق من أن وعد الله بوريث ووراثة لن يتحقق أبدًا. يجيب الله على كلا الخوفين بتسمية نفسه كدرع أبرام ومكافأته العظيمة.
ماذا يعني أن الله هو درع أبرام ومكافأته العظيمة؟
الدرع يقف بين الشخص والسلاح المقصود لإيذائه، لذا كان الله يعد بأن يكون حماية أبرام الخاصة. تعني تسميته نفسه المكافأة العظيمة أن الله، وليس الغنائم التي رفضها أبرام، هو الجائزة الحقيقية. كلا الصورتين تقول نفس الشيء: الله يعطي أبرام شيئًا أقل من نفسه.