
An I AM saying of Jesus
أنا الباب
تحدث يسوع إلى الناس الذين يعرفون الأغنام والحظائر، ورسم صورة لحظيرة الأغنام مع مدخل واحد. يتسلق اللصوص الجدار، لكن الأغنام الحقيقية تدخل من خلال البوابة. ثم حول الصورة إلى نفسه. لم يكن مجرد الراعي الذي يقف بالقرب من البوابة. بل أعلن أنه هو الباب الذي يجب على أي شخص أن يمر من خلاله ليخلص.
“I am the door: by me if any man enter in, he shall be saved, and shall go in and out, and find pasture.”John 10:9
What Jesus means by it
الباب هو نقطة الوصول الوحيدة، الطريق إلى الداخل والخارج، الحدود بين الخطر والأمان. من خلال تسميته نفسه الباب، يدعي يسوع أنه المدخل الوحيد إلى أمان وحياة الله. من يدخل من خلاله، يقول، سيخلص، وسيدخل ويخرج ويجد مرعى. هذه العبارة الأخيرة مهمة. الباب ليس قفصًا بل مكانًا للحرية والإمداد، الأمان للراحة في الداخل والأرض المفتوحة للرعي. يقارن نفسه باللصوص الذين يأتون فقط للسرقة والتدمير. يأتي حتى تكون أغنامه لها حياة، وتكون حياة وفيرة. الادعاء ضيق وسخي في آن واحد، طريق واحد للدخول، ولكنه طريق مفتوح على مصراعيه لكل من سيدخل.
The great I AM behind it
غالبًا ما صورت كتب إسرائيل المقدسة الله كراعٍ لشعبه والأمة كقطيعه، مجتمعة ومحمية، ومشتتة عندما فشل القادة. وقد أدان الأنبياء الرعاة الذين أطعموا أنفسهم وتركوا الأغنام مكشوفة. وراء الراعي يقف الله الذي كشف اسمه أنا هو، الله الذي وعد بالبحث عن الأغنام الضالة بنفسه وإحضارها إلى مرعى جيد. كانت الحظيرة ذات المدخل الواحد منظرًا مألوفًا، أحيانًا كانت مجرد سياج بسيط حيث كان جسم الراعي نفسه يضع عبر المدخل ليلاً. يجمع يسوع هذه الصور ويضع نفسه عند المدخل، مدعيًا أنه الطريق المحروس إلى أمان الله.
How to receive him
لتستقبله كالباب، عليك أن تدخل فعليًا، لا أن تعجب بالبوابة من الخارج. الدخول يعني الوثوق بيسوع كطريقك الوحيد إلى الله بدلاً من محاولة التسلق من خلال إنجازاتك الخاصة أو العثور على طريق آخر. إنها فعل الدخول تحت حمايته، عبور العتبة من التعرض إلى الأمان. لا يمكنك الدخول والبقاء في السيطرة في نفس الوقت. الدخول هو استسلام وترحيب معًا، وضع كل ادعاء آخر لإنقاذ نفسك وثقتك به وحده. بمجرد الدخول، يعدك بالمرعى، الإمداد اليومي لحياة تُغذى وتحفظ من قبل الله. لذا أحضر تعبك من السعي للدخول بشروطك الخاصة. الباب مفتوح الآن. امشِ من خلاله، ودعه يكون الطريق الذي تُخلص به وتحفظ.
Questions people ask
ماذا يعني يسوع عندما قال أنا الباب؟
يعني أنه المدخل الوحيد إلى الخلاص وأمان الله. تمامًا كما أن لحظيرة الأغنام لها بوابة واحدة، فإن من يدخل من خلال يسوع بالإيمان يُخلص، ويُحمى، ويُزود. الادعاء ضيق وسخي في آن واحد: طريق واحد للدخول، ولكنه طريق مفتوح على مصراعيه لكل من سيأتي إليه بدلاً من التسلق بطريقة أخرى.
ماذا يعني الدخول والخروج والعثور على المرعى؟
يصور الحرية والإمداد، وليس الحبس. تدخل الأغنام الحظيرة من أجل الأمان ليلاً وتخرج للرعي في الأرض المفتوحة نهارًا. يعد يسوع بأن الذين يأتون من خلاله يُحفظون بأمان ويُزودون بوفرة، يعيشون حياة كاملة تُغذى وتحفظ من قبل الله، أحرارًا للراحة وأحرارًا للرعي.