
A metaphor of Jesus
بذور الخردل
يشبه يسوع ملكوت السماوات بحبة خردل، أخذها رجل وزرعها في حقله. إنها الأقل بين جميع البذور، يقول، ولكن عندما تنمو تصبح شجرة، بحيث تأتي طيور السماء وتعيش في أغصانها. في بذور صغيرة واحدة، يصور ملكوتًا يبدأ تقريبًا بشكل غير مرئي وينتهي ضخمًا.
“Another parable put he forth unto them, saying, The kingdom of heaven is like to a grain of mustard seed, which a man took, and sowed in his field:”Matthew 13:31
The real thing behind it
كانت نبتة الخردل منظرًا مألوفًا في الجليل، وكانت بذورها مثلًا للصغر، نقطة صغيرة بالكاد يمكن للمزارع أن يقرصها بين أصابعه. من تلك النقطة نمت، في موسم واحد، نبتة تفوقت على أعشاب الحديقة ويمكن أن تصل إلى ارتفاع شجرة صغيرة، طويلة وعريضة بما يكفي لتستقر الطيور وتختبئ في أغصانها. كان التباين بين البذور والنبتة شديدًا ومعروفًا، الأقل بين البذور يصبح الأكبر بين الشجيرات. كما نمت الخردل بشكل نشط وانتشرت، شائعة بما يكفي أن الناس عرفوا استعدادها للاستيلاء على الأرض حيث زُرعت. بالنسبة للمزارع، كانت النقطة واضحة: شيء يكاد يكون صغيرًا جدًا لرؤيته يحمل في داخله نموًا خارج كل تناسب مع بدايته.
What Jesus means by it
يستخدم يسوع البذور للإجابة على شك يشعر به سامعوه بالتأكيد. لم يصل ملكوته مع الجيوش أو العروش أو الفخامة الواضحة. جاء في معلم متجول وقليل من الأتباع العاديين، صغيرًا بما يكفي ليتم تجاهله. تقول القصة لا تحكم على الملكوت من بداياته. ما يبدو تافهًا الآن يحمل في داخله نموًا سيتجاوز كل توقع، حتى يصبح كبيرًا بما يكفي ليأوي الأمم، والطيور في السماء تعيش في أغصانه تعكس الشعوب التي تجد منزلًا فيه. يتقدم الملكوت ليس من خلال مشهد مفاجئ ولكن من خلال نمو خفي، عضوي، لا يمكن إيقافه من بداية صغيرة. صغره الحالي ليس حجة ضد عظمته المستقبلية؛ فالصغر هو بالضبط كيف تبدأ بذور الخردل دائمًا.
How it reveals Christ
المسيح نفسه هو معنى البذور. جاء بلا شكل أو مجد يجعل الناس يرغبون فيه، وُلد في الخفاء، وجمع الصيادين، ومات كواحد مرفوض، أقل بداية ممكنة لحكم عالمي. ومع ذلك، من تلك البداية المدفونة وغير الواعدة جاء ملكوت انتشر عبر الأرض، يأوي الناس من كل أمة، تمامًا كما تأوي الأغصان الكبيرة الطيور. إنه صادق بأن الملكوت لن يسيطر على العالم بالقوة ولكن سينمو كما تنمو البذور، بهدوء، من الداخل، بطريقة سهلة التجاهل ومستحيلة التوقف. ما بدأ معه صغيرًا أصبح شاسعًا، ونموه لم ينته بعد. بذور الخردل هي وعد بأن المظهر المتواضع للملكوت يخفي نتيجة تتجاوز القياس.
Questions people ask
ماذا تعني مثل بذور الخردل؟
يقارن يسوع ملكوت السماوات بأصغر البذور، التي تنمو إلى نبتة كبيرة بما يكفي لتأوي الطيور. النقطة هي أن الملكوت يبدأ تقريبًا بشكل غير مرئي، في معلم متواضع وقليل من الأتباع، لكنه يحمل في داخله نموًا يتجاوز كل توقع. بدايته الصغيرة ليست حجة ضد عظمته المستقبلية، لأن هذه هي الطريقة التي تبدأ بها بذور الخردل دائمًا.
لماذا قارن يسوع الملكوت بأصغر بذور؟
لأن ملكوته جاء بدون جيوش أو فخامة وكان من السهل تجاهله كشيء غير مهم. بذور الخردل، التي تُعتبر صغيرة جدًا لكنها تنمو إلى أكبر الشجيرات، أجابت على هذا الشك. قالت لا تحكم على الملكوت من بداياته. ما يبدو تافهًا الآن ينمو بهدوء وبشكل لا يمكن إيقافه حتى يأوي الأمم، كما تتحول نقطة من البذور إلى شجرة مليئة بالطيور.