
A metaphor of Jesus
الباب
بينما تتجلى صور الرعاة في يوحنا 10، يقول يسوع شيئًا أغرب من الرعاة: إنه الباب. من خلاله، إذا دخل أي إنسان، سيخلص، ويخرج ويدخل، ويجد مرعى. تنتقل الصورة من الذي يقود إلى الفتحة التي تمر من خلالها القطيع.
“I am the door: by me if any man enter in, he shall be saved, and shall go in and out, and find pasture.”John 10:9
The real thing behind it
كانت حظائر الأغنام تأتي بأكثر من شكل. في القرى، كانت الحظيرة المسورة مع بوابة تحتوي على حارس يسمح للرعاة الحقيقيين بالدخول ويمنع الغرباء. ولكن في التلال، كانت الحظيرة غالبًا عبارة عن سور حجري خشن مع فجوة واحدة للدخول دون بوابة على الإطلاق. في الليل، كان الراعي نفسه يرقد عبر تلك الفتحة، حيث كان جسده يملأ الفجوة. لم يكن بإمكان أي شيء الخروج، ولم يكن بإمكان أي مفترس أو لص الدخول إلا من خلاله. كان، بمعنى بسيط، الباب. كانت الأغنام تمر إلى الأمان وتخرج إلى المرعى فقط من خلال تلك النقطة الواحدة، ووجود الراعي هناك هو الذي يحدد من يدخل ومن لا يدخل. أن تكون الباب يعني أن تكون الطريق للدخول والحارس له.
What Jesus means by it
يسوع يدعي أنه نقطة الوصول الوحيدة، المدخل الوحيد إلى الأمان والحياة. يتحدث عن آخرين جاءوا من قبله كأنهم لصوص وسراق لم يدخلوا من الباب بل تسللوا بطريقة أخرى، ويحذر أن الأغنام لم تسمع لهم. بالمقابل، الدخول من خلاله يجلب الخلاص والأمان وحرية الحركة، الدخول والخروج والعثور على المرعى. إنه ليس خيارًا واحدًا من بين عدة أبواب جيدة. إنه الباب، مما يعني أن الوصول إلى الله يمر من خلاله وهو مفتوح حقًا من خلاله. الشكل نفسه الذي يبدو ضيقًا، طريق واحد فقط، هو في الواقع مفتوح على مصراعيه، لأن أي إنسان يدخل من خلاله يُخلص.
How it reveals Christ
أن يدعو نفسه الباب يعني أنه هو الطريق إلى الآب، وليس مجرد معلم يشير إليه. ما فعله الراعي بجسده عند الحظيرة، حيث كان يرقد عبر الفجوة حتى يتمكن القطيع من الراحة، فعله يسوع بحياته، حيث أصبح الفتحة التي يمر من خلالها الخطاة إلى الأمان. إنه المدخل الذي لا يتسلقه أحد والحارس الذي لا يتجاوزه لص. هذا هو نفس الادعاء الذي يقدمه في أماكن أخرى عندما يقول إنه لا يأتي أحد إلى الآب إلا من خلاله. بعيدًا عن إبعاد الناس، يعني كونه الباب الواحد أن الطريق مفتوح حقًا وأخيرًا، وهو مفتوح لأي شخص يرغب في المجيء والدخول.
Questions people ask
ماذا يعني يسوع بقوله أنا الباب؟
استند إلى حظيرة الأغنام في التلال، حيث كان الراعي يرقد عبر الفجوة الوحيدة حتى لا يمر شيء في أو خارج إلا من خلاله. يسوع هو المدخل الوحيد إلى الأمان والحياة مع الله. الدخول من خلاله يعني الخلاص والعثور على المرعى، والحرية، والأمان. إنه الطريق للدخول والحارس له.
هل يسوع حقًا هو الطريق الوحيد إلى الله؟
في هذه الصورة يقول ذلك بوضوح، داعيًا نفسه الباب الواحد ويحذر من أن الآخرين الذين جاءوا كانوا لصوصًا. ومع ذلك، فإن هذا الادعاء ليس مقصودًا لإبعاد الناس. كون الباب الوحيد يعني أن الطريق مفتوح حقًا من خلاله، وأي إنسان يدخل من خلاله يُخلص. المدخل الضيق هو في الواقع مفتوح على مصراعيه لكل من يأتي.